انتقادات لادعاءات الشفافية لشركة NSO وسط سعيها لدخول السوق الأمريكية
أخرى #NSO_Group #Spyware

انتقادات لادعاءات الشفافية لشركة NSO وسط سعيها لدخول السوق الأمريكية

منذ يوم 8 مشاهدة 0 تعليق 1 دقائق قراءة
8 مشاهدة
0 إعجاب
234 تعليق
موثوق 95%

أصدرت مجموعة NSO، المعروفة بأنها واحدة من أبرز الشركات المثيرة للجدل في مجال برامج التجسس الحكومية، تقريراً جديداً عن الشفافية يوم الأربعاء، حيث تدخل الشركة فيما وصفته بأنه "مرحلة جديدة من المساءلة".

لكن التقرير، على عكس الإفصاحات السنوية السابقة لشركة NSO، يفتقر إلى التفاصيل حول عدد العملاء الذين رفضتهم الشركة أو حققت معهم أو أوقفتهم أو أنهت عقودهم بسبب انتهاكات حقوق الإنسان المتعلقة بأدوات المراقبة الخاصة بها. بينما يحتوي التقرير على وعود باحترام حقوق الإنسان ووجود ضوابط لمطالبة عملائها بفعل الشيء نفسه، إلا أنه لا يقدم أي دليل ملموس يدعم أي من ذلك.

تقرير الشفافية الجديد

يعتقد الخبراء والنقاد الذين تابعوا شركة NSO وسوق برامج التجسس لسنوات أن التقرير هو جزء من جهد وحملة من الشركة لإقناع الحكومة الأمريكية بإزالة الشركة من القائمة المحظورة - المعروفة تقنياً باسم قائمة الكيانات - حيث تأمل في دخول السوق الأمريكية مع داعمين ماليين جدد وتنفيذيين في القيادة.

استحوذ مجموعة من المستثمرين الأمريكيين على الشركة العام الماضي، ومنذ ذلك الحين، شهدت NSO انتقالاً شمل تغييرات بارزة في القيادة: تم تعيين ديفيد فريدمان، المسؤول السابق في إدارة ترامب، رئيساً تنفيذياً جديداً؛ وتنازل الرئيس التنفيذي يارون شوهات عن منصبه؛ وغادر أيضاً أومري لافي، آخر مؤسس متبقٍ كان لا يزال مرتبطاً بالشركة، كما أفادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية.

كتب فريدمان في التقرير: "عندما تكون منتجات NSO في الأيدي الصحيحة داخل البلدان الصحيحة، فإن العالم يصبح مكاناً أكثر أماناً. هذه ستكون دائماً مهمتنا الأساسية"، دون أن يذكر أي دولة تعمل فيها NSO.

انتقادات الخبراء

قالت ناتاليا كرابيفا، المستشارة القانونية التقنية العليا في منظمة Access Now، وهي منظمة حقوق رقمية تحقق في انتهاكات برامج التجسس، لموقع TechCrunch: "من الواضح أن NSO في حملة لإزالة اسمها من قائمة الكيانات الأمريكية، وأحد الأشياء الرئيسية التي تحتاج إلى إظهارها هو أنها قد تغيرت بشكل كبير كشركة منذ إدراجها".

وأضافت كرابيفا: "تغيير القيادة هو جزء واحد وهذا التقرير الشفاف هو جزء آخر، ومع ذلك، لقد رأينا هذا من قبل مع NSO وشركات برامج التجسس الأخرى على مر السنين حيث يغيرون الأسماء والقيادة وينشرون تقارير شفافية أو أخلاقيات فارغة لكن الانتهاكات تستمر".

خلاصة

تقرير الشفافية الجديد لشركة NSO يفتقر إلى التفاصيل التي كانت موجودة في التقارير السابقة، مما يثير تساؤلات حول مصداقية الشركة وادعاءاتها.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!