لماذا تستخدم الوكالات الفيدرالية أجهزة التسجيل مثل GoPros؟
تساؤلات عديدة تثار حول استخدام الوكالات الفيدرالية لأجهزة التسجيل مثل الهواتف وGoPros، خاصة بعد الحوادث الأخيرة التي شهدتها البلاد. في أحد هذه الحوادث، قام عميل من ICE بتصوير الأشخاص قبل أن يطلق النار على رينيه جود في مينيابوليس.
استخدام الأجهزة غير التقليدية
على الرغم من أن كاميرات الجسم أصبحت شائعة بين الشرطة، إلا أن الوكالات الفيدرالية بدأت في استخدام تقنيات تسجيل غير تقليدية مثل GoPros والنظارات الذكية. هذه الأجهزة قد تُستخدم لأغراض مختلفة، منها تسجيل الأحداث بشكل سري أو لإحداث تأثير أكبر على الأشخاص الذين يتم تصويرهم.
في الحادثة المذكورة، كان العميل يحمل هاتفه أثناء الاقتراب من سيارة رينيه جود، مما يثير تساؤلات حول سبب عدم استخدامه لكاميرا الجسم التقليدية.
التأثيرات على المجتمع
تساؤلات أخرى ظهرت بعد الحادث، حيث قام سائق أوبر بتصوير مواجهة مع عملاء من الحدود، مشيراً إلى استخدامهم لجهاز GoPro. هذا الأمر يطرح تساؤلات حول كيفية استخدام هذه الأجهزة وما إذا كانت تُستخدم لمراقبة المواطنين بشكل غير قانوني.
من يتحكم في المحتوى المسجل؟
التحكم في المحتوى الذي يتم تسجيله بواسطة الوكالات الفيدرالية يمثل قضية مهمة، حيث يمكن أن يؤدي استخدام الأجهزة الشخصية إلى مخاطر كبيرة تتعلق بالخصوصية والمساءلة.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!