بحث
عميلة الضرائب الفرنسية تبيع بيانات مستخدمي العملات المشفرة للمجرمين
الأمن السيبراني #الضرائب_الفرنسية #العملات_المشفرة

عميلة الضرائب الفرنسية تبيع بيانات مستخدمي العملات المشفرة للمجرمين

منذ 8 ساعات 5 مشاهدة 0 تعليق 1 دقائق قراءة
5 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

في حادثة مثيرة للقلق، اتهمت عميلة ضرائب فرنسية، تعرف باسم غالية. ج، بالوصول إلى بيانات حساسة من قواعد بيانات السلطة الضريبية الفرنسية وبيعها. وقد استخدم المجرمون هذه البيانات في هجوم عنيف على ضابط سجن وزوجته، مرتبط بنزاع حول هواتف محمولة مهربة في زنزانة.

غالية استفسرت أيضًا عن تفاصيل الأفراد المعروفين بارتباطهم بالعملات المشفرة، مما قد يعرضهم لهجمات عنيفة حيث يستخدم اللصوص القوة لإجبار الضحايا على تحويلات لا يمكن عكسها من البيتكوين أو العملات الرقمية الأخرى. بالإضافة إلى ذلك، فإن الهجمات الجسدية على مستخدمي العملات المشفرة أصبحت شائعة بشكل متزايد، حيث تم استخدام أساليب تقليدية مثل القرصنة وسرقة المعلومات عبر الإنترنت.

التحقيقات والتداعيات

فقدت غالية مؤخرًا استئنافها وستبقى قيد الاحتجاز بعد جلسة استماع في محكمة الاستئناف الفرنسية. وقد اعترفت بتقديم البيانات لكنها أصرت على أنها لم تكن على علم بخطط المشترين. كما لاحظ المدعون أنها رفضت فتح هاتفها أو الكشف عن راعيها، مما يثير تساؤلات حول إساءة استخدامها لدورها.

في عام 2025، تم تسجيل عدد قياسي من سرقات العملات المشفرة، حيث وقعت العديد من هذه الهجمات في فرنسا. على سبيل المثال، تم اختطاف ديفيد بالاند، أحد مؤسسي شركة ليدجر، وزوجته، واحتجازهما للحصول على فدية مرتبطة بأصولهما المشفرة.

تتجاوز هذه التهديدات فرنسا، كما يتضح من حادثة اقتحام منزل في سان فرانسيسكو، حيث دخل مهاجم متنكراً كسائق توصيل، وأجبر الضحية على تحويل 11 مليون دولار من العملات المشفرة.

تسلط هذه القضية الضوء على كيفية تعارض التعامل غير الحذر مع المعلومات الشخصية مع واقع المدفوعات غير القابلة للعكس من النقد الرقمي. في حين أن العملات المشفرة توفر حراسة مالية كاملة، تظل البيانات الحساسة عرضة للخطر في قواعد البيانات المركزية.

الخلاصة

تظهر هذه القضية الحاجة الملحة لتحسين أمان البيانات الشخصية في عصر العملات المشفرة، حيث يمكن أن تؤدي الإخفاقات في حماية المعلومات إلى عواقب وخيمة.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!