بحث
هاكرز 2025 لم يتراجعوا خطوة واحدة.. لماذا يجب ألا تتهاون في أمنك الرقمي؟
الأمن السيبراني #الأمن_السيبراني #هاكرز

هاكرز 2025 لم يتراجعوا خطوة واحدة.. لماذا يجب ألا تتهاون في أمنك الرقمي؟

منذ يوم 8 مشاهدة 0 تعليق 1 دقائق قراءة
8 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

مع إسدال الستار على عام 2025، تبدو الصورة واضحة أكثر من أي وقت مضى: الهجمات السيبرانية لم تتباطأ، بل ازدادت شراسة وتعقيدًا، خاصة في أوروبا، وفق تقارير أمنية حديثة رصدت تصاعدًا لافتًا في النشاط الإجرامي الرقمي خلال النصف الثاني من العام.

تجارب صادمة.. الذكاء الاصطناعي يحاول صناعة برمجيات خبيثة
تجارب صادمة.. الذكاء الاصطناعي يحاول صناعة برمجيات خبيثة

بيئة رقمية أكثر قسوة في أوروبا

التقارير تشير إلى أن المشهد السيبراني الأوروبي لم يشهد تحسنًا يُذكر مقارنة بالعام السابق، بل تحول إلى تحدٍ دائم أجبر الحكومات والشركات على تشديد إجراءات الحماية، وتعزيز الجاهزية، والاعتماد بشكل أكبر على التعاون الدولي.

وخلال 2025، واجهت أوروبا موجة واسعة من التجسس الإلكتروني، وهجمات الفدية بدوافع مالية، والتعدين الخفي للعملات الرقمية، وسرقة البيانات، بحسب تقرير نشره موقع "techradar" واطلعت عليه "العربية Business".

ولم تكن القطاعات المستهدفة هامشية، إذ طالت الهجمات حكومات، وشركات طيران، ومصانع، وبنى تحتية حيوية. وبرزت المملكة المتحدة كإحدى أكثر الدول تضررًا، مع ارتفاع ملحوظ في الهجمات السيبرانية ذات التأثير الوطني، وتكرار هجمات الفدية بشكل لافت.

عصر الهوية 2.0 يبدأ

لم تعد تهديدات الهوية مقتصرة على رسائل التصيد التقليدية أو سرقة كلمات المرور. خبراء الأمن يتحدثون اليوم عن مرحلة جديدة تُعرف بـIdentity 2.0، حيث غير المهاجمون تكتيكاتهم بشكل جذري، أبرزها:

  • سرقة رموز الجلسات بدل كلمات المرور، ما يسمح بتجاوز المصادقة الثنائية.
  • استهداف الهويات غير البشرية مثل مفاتيح API وحسابات الخدمات، التي غالبًا ما تمتلك صلاحيات واسعة مع رقابة أقل.
  • الهندسة الاجتماعية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، التي تنتج رسائل مقنعة يصعب على أنظمة الفلترة التقليدية اكتشافها.

لماذا لا تتوقف الهجمات؟

التقارير تؤكد أن المهاجمين باتوا يستغلون علاقات الثقة بين الشركاء والموردين، ما يجعل الهجمات أكثر خطورة وصعوبة في الاكتشاف. وللمواجهة، توصي الجهات الأمنية بتبني نموذج Zero Trust، الذي يفترض أن أي مستخدم أو جهاز غير موثوق افتراضيًا، ويحد من انتشار البرمجيات الخبيثة داخل الشبكات.

ما الذي يعنيه هذا لك؟

رغم أن معظم هذه الهجمات تستهدف شركات ومؤسسات، إلا أن الأفراد ليسوا بمنأى عن الخطر. فالمجرمون السيبرانيون، بدعم من الذكاء الاصطناعي، أصبحوا أكثر قدرة على سرقة الهويات والأموال وحتى السيطرة على الحياة الرقمية بالكامل.

النصيحة الأهم: توقف قبل النقر على أي رابط. تحقق من هوية المرسل. لا تنجرف خلف رسائل الاستعجال أو التهديد. استخدم وسائل تحقق موثوقة بدل الروابط المباشرة.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!