حملة عالمية متصاعدة ضد المقامرة عبر الإنترنت
تتزايد الحملة العالمية ضد المقامرة عبر الإنترنت حيث تتجه بعض الدول إلى تشديد القيود أو الحظر الكامل، في محاولة لاحتواء آثارها الاجتماعية والاقتصادية.

منذ جائحة كورونا، شهدت صناعة المقامرة عبر الإنترنت نمواً متسارعاً، حيث ارتفعت قيمتها الإجمالية من نحو 37.5 مليار دولار في عام 2015 إلى أكثر من 81 مليار دولار في 2023.
استفادت شركات كبرى من هذا التوسع، إذ وقعت منصة المراهنات الأميركية DraftKings صفقة بقيمة 350 مليون دولار مع اتحاد UFC في 2021، بينما تحولت منصة Mobile Premier League الهندية إلى شركة يونيكورن بتقييم بلغ 2.3 مليار دولار.
هذا النمو دفع دولاً مثل البرازيل والمكسيك إلى تخفيف قوانين المقامرة، سعياً لجذب الاستثمارات وتنظيم السوق.
حظر واسع ومخاوف اجتماعية
في كمبوديا والهند، اختار المشرعون طريق التشدد، حيث جاءت هذه الخطوات رداً على تصاعد عمليات الاحتيال وتقارير إعلامية ربطت خسائر المقامرة بحالات انتحار.
كما شددت دول مثل الفلبين وتايلاند حملاتها ضد المنصات غير القانونية.
فيما يلي لمحة عن كيفية تعامل بعض الدول مع هذه الظاهرة:
كمبوديا
فرضت الحكومة الكمبودية حظر على المقامرة عبر الإنترنت في عام 2019، ما أدى إلى فقدان نحو 7 آلاف وظيفة.
الصين
تعد جميع أشكال المقامرة جريمة جنائية في الصين، باستثناء اليانصيب الحكومي.
الفلبين
في يوليو 2024، حظر الرئيس فرديناند ماركوس الابن مواقع المقامرة الخارجية.
أذربيجان
تخضع جميع أشكال المقامرة في أذربيجان لترخيص من وزارة المالية.
تايلاند
المقامرة محظورة في تايلاند منذ عام 1935.
الهند
في أغسطس الماضي، فرضت الهند حظر شامل على المقامرة والألعاب التي تستخدم أموال حقيقية.
أضرار المقامرة عبر الإنترنت
تتفق معظم الحكومات على أن أضرار المقامرة عبر الإنترنت تتجاوز الخسائر المالية المباشرة، حيث ترتبط هذه الأنشطة بارتفاع معدلات الديون والاحتيال الإلكتروني.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!