5 تمارين برمجة لتحسين مهارات حل المشكلات لديك
في عالم البرمجة، يعتقد الكثيرون أن كتابة المزيد من الكود تعني تحسين مهاراتهم. لكن بعد ثلاث سنوات من العمل كمهندس برمجيات مستقل، أدركت أن التفكير النقدي هو ما يميز المطور الجيد عن الآخر. إليك خمس تمارين أمارسها لتحسين مهاراتي في حل المشكلات.
الهندسة العكسية لواجهات برمجة التطبيقات (APIs)
تساعدني هذه العملية في بناء نموذج ذهني لكيفية عمل الأنظمة الخلفية. باستخدام أداة Postman، أرسل طلبات غير صحيحة وأدرس رموز الحالة والأخطاء المعادة بصيغة JSON. مع هذه المعلومات، يمكنني تحديد الحقول المطلوبة وقواعد التحقق.
أداة مفيدة أخرى هي متصفح الويب الخاص بك، حيث يمكنك فحص علامة الشبكة للحصول على مزيد من المعلومات حول الرؤوس وجسم الطلب. تكشف هاتان الأداتان وحدهما 90% مما يتعلق بالواجهة.
أعيد تجربة هذه العملية، مختبرًا نقاط نهاية متعددة لرسم خريطة لعقد واجهة برمجة التطبيقات الخارجية. بعد إجراء جميع الاختبارات اللازمة، أعد مخطط تسلسل لتصور شكل النظام.
يمكن أن يؤدي إجراء الهندسة العكسية على واجهات برمجة التطبيقات التابعة لجهات خارجية إلى انتهاك شروط الخدمة، لذا يجب ممارسة ذلك على واجهات برمجة التطبيقات التي تتحكم بها أو لديك إذن لاختبارها.
تصحيح الأخطاء في الكود القديم
قد يكون الكود القديم مليئًا بالصياغات القديمة. أتذكر سنتي الأولى في العمل على تطبيق توصيل الطعام، حيث كُلفت بمراجعة قاعدة الكود الخلفية. التحدي الحقيقي كان فهم نية الكود وما الذي يُفترض أن يفعله.
إذا وجدت صعوبة في تصحيح أخطاء قاعدة كود كاملة، يمكنك البدء بمقتطفات الوظائف المرتبطة بنقاط النهاية المهمة.
تحسين خوارزميات البحث
اختيار الخوارزمية المناسبة يصبح تحديًا في السيناريوهات الإنتاجية. على سبيل المثال، إذا كان لديك قائمة تحتوي على ملايين المستخدمين وتريد استرجاع تفاصيل مستخدم، فإن تنفيذ خوارزمية بحث خطية ليست الخيار الأفضل. بدلاً من ذلك، يمكنك استخدام البحث القائم على التجزئة، مما يوفر الوقت والموارد.
تنفيذ هيكل بيانات صغير من البداية
بدلاً من استخدام مكتبات هياكل البيانات، أُفضل بناء هيكلي الخاص من الصفر. خلال هذه العملية، تتعلم كيفية تخزين البيانات والوصول إليها. شخصياً، أحب هذا التمرين لأنه يجبرني على التفكير في قرارات التصميم.
بناء أدوات مع استخدامات حقيقية لحل مشاكل عملية
في وقت سابق من هذا العام، عملت مع فريقي على استكشاف بروتوكول البلوكشين. قمت ببناء أداة مفتوحة المصدر تُدعى ApexFaucet، مما وفر للفريق حوالي 25% من وقت الإنتاجية.
من خلال تطوير ApexFaucet، تعلمت أن بناء الحلول الواقعية يتطلب نوعًا مختلفًا من التفكير. أطرح الآن على نفسي أسئلة حاسمة قبل تطوير الأدوات.
- ما المشكلة التي أحاول حلها؟
- لمن هذا المنتج وكيف سيتم استخدامه؟
- ما القيود التي قد أواجهها أثناء التطوير؟
- ما هي معايير النجاح القابلة للقياس لهذه الأداة؟
أي مهمة تختبر قدراتك العقلية هي خطوة في الاتجاه الصحيح عند تحسين مهاراتك في حل المشكلات. هذه التحديات البرمجية لم تجعلني أكتب الشيفرة بشكل أسرع، لكنها جعلتني أفضل في التفكير المنطقي قبل كتابتها.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!